نورالدين علي بن أحمد السمهودي

100

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

ورد بدرا . شقر : بالقاف كزفر ، ماء بالربذة عند سنام جبل مشرف على معدن الماوان . الشقراء : تأنيث الأشقر ، في الحديث : وفد عمرو بن سلمة الكلابي على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، واستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية ، وهما ما آن في البادية ، قاله ياقوت . الشقراة : جبيل انصب في غربي النقيع . الشقرة : بالضم ثم السكون ، موضع بطريق فيد ، بين جبال حمر ، على نحو ثمانية عشر ميلا من النخيل ، وعلى يوم من بئر السائب ويومين من المدينة ، انتهى إليه بعض المنهزمين يوم أحد ، كما رواه البيهقي ، ومنه قطع كثير من خشب الدوم لعمارة المسجد النبوي بعد الحريق . شق : بالفتح عن الزمخشري ، وقيل : بالكسر ، من حصون خيبر ، وقرية من قرى فدك يعمل فيها اللجم . وروى الواقدي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم تحوّل إلى أهل الشق ، وبه حصون ذوات عدد ، يعني بعد فراغه من النطاة ، فذكر فتح أول حصونه ، وأن أهله هربوا إلى حصن البزار بالشق أيضا ، وأنهم كانوا أشد أهل الشق رميا للمسلمين بالنبل والحجارة ، وأن النبي صلى اللّه عليه وسلم أخذ كفّا من حصباء فحصب به حصنهم ، فرجف بهم ثم ساخ في الأرض ، فأخذه المسلمون أهله . شقة بني عذرة تقدمت في مساجد تبوك . شقة بني عذرة شلول شلول : بلامين كصبور ، موضع بنواحي المدينة ، قال ابن هرمة : أتذكر عهد ذي العهد المحيل * وعصرك بالأعارف والشّلول وتعريج المطية يوم شوظى * على العرصات والدمن الحلول الشماء : بالتشديد والمد ، هضبة عالية في حمى ضرية ، قاله المجد ، وسماها الهجري الشيماء بالمثناة التحتية وقال : إنها من هضب الشق بناحية عرفجا ، سميت بذلك لأنها حمراء وفي ناحيتها سواد . الشماخ : بالفتح والتشديد وإعجام الخاء ، أطم في قبلة بيوت بني سالم خارجها . شمنصير : بفتحتين ثم نون ساكنة وصاد مهملة مكسورة ثم مثناة تحتية وراء ، جبل ساية . شناصير : من نواحي المدينة ، قال ابن هرمة : لو عاج صحبك شيئا من رواحلهم * بذي شناصير أو بالنعف من عظم